بداية الأكاديمية: الفكرة.. الإنشاء.. السبب.. التحديات.. التسهيلات...
منار السبيل، فكرة حملها قلب.. وحركها شغف.. وألهمها الإيمان.. ثم أنشأها الوفاء والكرم...
كيف بدأت منار السبيل
الفكرة بدأت بطرح جاد متحمس من أسرة قوقازية مسلمة تسعى لإنشاء مؤسسة تعليمية لأبنائها وأبناء الأسر المحيطة بها، وبحماس وحرص من رب أسرة أراد الخير لأبنائه وأبناء أصدقائه، وذلك لما رأوه من ضعف التلقي الشرعي والإيماني والسلوكي لدى أبنائهم في المدارس التقليدية التي يرتادها أبناء الأسر المسلمة الحريصة على دينها، وتأثير ذلك سلبا على مستقبلهم الإيماني ومعاملتهم لأهليهم وأصدقائهم ومجتمعهم، فكان البحث لإيجاد البديل الصالح والبيئة السليمة الشرعية التربوية لسد هذا الخلل والعمل على تعليم أبنائنا وتربيتهم على منهج الكتاب والسنة بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، مع الاحتفاظ بالبرامج التعليمية للمواد الدراسية المدرسية الأساسية.
نعم... بدأت القصة بأسرة قوقازية مسلمة... ورب أسرة كريم معطاء شجاع لا يخشى التحديات... أسرة أرادت لأبنائها بيئة تعليمية مختلفة... بيئة لا تكتفي بالمناهج، بل تُغذي الإيمان، وتُربّي الأخلاق، وتُصلح السلوك.
الفكرة طُرحت على الأستاذين محمد عبوشي وعبد الله عمروف، فبدأ بتحديد المواعيد واللقاءات، ومناقشة الفكرة وترتيب الأفكار وتجهيز دراسة الجدوى، ورغم التحديات والصعوبات وضيق الوقت وقلة الإمكانيات؛ كان التيسير من الله فوق التوقعات، وكانت الأمور تسير بيسر وسهولة وسرعة لم يتوقعها أي أحد من القائمين على هذا المشروع، إلى أن تم تجهيز أول مقر للمدرسة مكون من خمسة صفوف دراسية في أيام قلائل ربما لا تتجاوز 15 يوما، وكانت بداية استقبال الطلاب والطالبات قد تجاوزت التوقعات في عدد الطلاب، فعند التسجيل فاض العدد على الخطة المرسومة! وذلك كله من فضل الله ومنته.
فيلمٌ قصيرٌ عن المدرسة — قريبًا.
رسالتنا ورؤيتنا
لقد تم تأسيس مدرستنا بناء على رغبتنا وتوجهنا الإسلامي التربوي ورغبة الآباء والأمهات كذلك، وهدفنا رؤية أبنائنا يتلقون العلم النافع والتربية السليمة والأخلاق الإسلامية. وقد عقدنا النية على أن نقصد بمشروعنا هذا وجه الله تعالى، وأن يكون سبيلا نصل به إلى تربية أبنائنا تربية إيمانية عقائدية سلوكية نبني بها مجتمعنا المسلم النقي. لأننا نُؤمن أن أبناءنا أمانة، وأنهم غدُ الأمة.
من وراء المدرسة
لا ننسى أن نذكّر بأن مُدرسي الأكاديمية أصحاب خبرة وكفاءة عالية سواء في العلوم الشرعية أو العلمية المدرسية، ولهم سنوات في مجال هذا العمل.
- محمد عبوشيمؤسس
- عبد الله عمروفمؤسس
الاعتماد
تتميز المدرسة بعقد واتفاق مع جامعة تعليم عن بعد أمريكية شريكة لنا في عملنا وراعية لنشاطاتنا ومنهجنا وموفرة لشهادات معتمدة من قبل الجامعة باعتماد من مؤسسات تعليمية دولية. وهذه السنة سنُصدر بإذن الله شهادات مدرسية معتمدة في داخل تركيا وخارجها.
تحتاج الأكاديمية من الجميع أن يكونوا سندا معنويا وماديا
ونحن على يقين أن الوقت سيحين قريبا لتأسيس مدرسة بحجم أكبر وبعدد أكبر وباستقلالية في المكان والبناء إن شاء الله، عند ذلك الوقت ستكون المدرسة — بإذن الله — قادرة على زيادة النفع والخير واستقبال أبنائنا بأعداد أكبر وتخريج أجيال تنفع الأمة إن شاء الله.
Manar Al Sabil